
بدأت لجنة شؤون اللاعبين في اتحاد الكرة المصري إعداد تقرير شامل يغطي جميع الجوانب الفنية والمالية لفترة الانتقالات الشتوية التي اختتمت رسمياً منتصف ليلة الأحد، بهدف تقديم صورة واضحة لمجلس إدارة الاتحاد حول الصفقات التي أبرمتها الأندية المصرية على اختلاف درجاتها، مع متابعة دقيقة لجميع حركات قيد اللاعبين عبر النظام الإلكتروني (TMS) خلال يناير.
متابعة الصفقات والقيد الإلكتروني
يشمل التقرير متابعة الصفقات الجديدة بدقة للتأكد من توافقها مع لوائح الاتحاد المصري لكرة القدم والاشتراطات الموضوعة للقيد، كما يغطي كافة الأقسام والمراحل السنية، إلى جانب صالات كرة القدم والكرة النسائية. وتهدف هذه المتابعة إلى ضمان التزام الأندية بالقوانين والمعايير المعتمدة، وتعزيز حالة الانضباط الإداري في السوق.
الجانب المالي وتأثيره على الاتحاد
يتناول التقرير أيضاً الجانب المالي لفترة الانتقالات، حيث ارتفعت المداخيل التي حصل عليها الاتحاد من رسوم قيد اللاعبين وتوثيق العقود الجديدة خلال الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب القيد. كما ركز التقرير على ملف الديون المجدولة على الأندية، إذ اشترط الاتحاد تسوية هذه الديون أو تقديم ضمانات لجدولتها كشرط لإتمام الصفقات الجديدة. وأدى هذا الإجراء إلى تحصيل مبالغ كبيرة ومتراكمة، مما ساهم في تعزيز الموارد المالية للاتحاد ودعم تطوير المسابقات المحلية.
الالتزام بالمواعيد النهائية للقيد
وأشارت المؤشرات الأولية إلى أن الالتزام بالموعد النهائي وعدم تمديد فترة القيد ساعد على فرض حالة من الانضباط، مما يتيح للأندية والمديرين الفنيين التركيز على الجوانب الفنية المتبقية في الموسم الحالي، بعيداً عن اضطرابات سوق الانتقالات في اللحظات الأخيرة. ويعتبر هذا الالتزام خطوة هامة نحو تنظيم وإدارة سوق الانتقالات بشكل أكثر فعالية وشفافية.
أهمية التقرير لمجلس إدارة الاتحاد
يأتي إعداد هذا التقرير لدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية لمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، من خلال تقديم صورة واضحة عن حركة اللاعبين، وضع الأندية المالي، وفعالية تطبيق الأنظمة الإلكترونية للقيد. كما يساهم التقرير في تعزيز الرقابة المالية والفنية، بما يضمن استمرار تطوير المنظومة الرياضية في مصر.






